معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٠١
له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ) ثم يقال له : نم نومة
العروس على فراشها ، أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ، ورب غير
غضبان ( ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم
ويشرب معهم من شرابهم ويتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا
أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا ، فعند
ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون - وقليل ما يكونون - هلكت
المحاضير ونجا المقربون .
من أجل ذلك قال رسول الله ٦ لعلي ٧ :
أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام ) قال : وإذا حضر الكافر
الوفاة حضره رسول الله ٦ وعلي والأئمة وجبرئيل
( وميكائيل ) وملك الموت : فيدنو منه جبرئيل ( علي
٧ ) فيقول : يا رسول الله إن هذا كان مبغضا لكم أهل البيت
فابغضه فيقول رسول الله ٦ : يا جبرئيل إن هذا كان
يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فابغضه ( وأعنف عليه ) ( ويقول
جبرئيل : يا ملك الموت إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت
رسوله فابغضه وأعنف عليه ) فيدنو منه ملك الموت فيقول يا عبد الله
أخذت فكاك رهانك ( رقبتك ) أخذت أمان برائتك ( من النار ) تمسكت
بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ ( فيقول : لا ) فيقول : أبشر يا عدو
الله بسخط الله عز وجل وعذابه والنار ، أما الذي كنت ترجو فقد فاتك ،
وأما الذي كنت تحذ ( ره ) فقد نزل بك ، ثم يسل نفسه سلا عنيفا ، ثم
يوكل بروحه ثلاثمأة شيطان ( يبزقون ) - ( يبصقون ) ( كلهم يبزق في
وجهه ) ويتأذى بريحه ( بروحه ) فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب
النار فيدخل عليه من ( نفح ريحها ) ( فتح ريحها ) قيحها ولهبها
" لهيبها " " ] *
١١٦٧ - المصادر :