معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٦٦
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٧٠٨ ب ٣٣ ف ١٦ ح ١٦١ - عن البحار .
* * *
[ ١٤٢٤ - كتاب السلطان للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار . ] *
* : البحار : ج ٥٢ ص ٧٠ ب ١٨ ح ٥٥ - أقول : روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب
السلطان المفرج عن أهل الايمان عند ذكر من رأى القائم ٧ قال : فمن ذلك ما اشتهر
وذاع ، وملا البقاع ، وشهد بالعيان أبناء الزمان ، وهو قصة أبو راجح الحمامي بالحلة وقد حكى
ذلك جماعة من الأعيان الأماثل ، وأهل الصدق الأفاضل .
منهم الشيخ الزاهد العابد المحقق شمس الدين محمد بن قارون سلمه الله تعالى .
قال : كان الحاكم بالحلة شخصا يدعى مرجان الصغير ، فرفع إليه أن أبا راجح هذا يسب
الصحابة ، فأحضره وأمر بضربه فضرب ضربا شديدا مهلكا على جميع بدنه ، حتى أنه ضرب
على وجهه فسقطت ثناياه وأخرج لسانه فجعل في مسلة من الحديد ، وخرق أنفه ، ووضع فيه
شركة من الشعر وشد فيها حبلا وسلمه إلى جماعة من أصحابه وأمرهم أن يدوروا به أزقة الحلة ،
والضرب يأخذ من جميع جوانبه ، حتى سقط إلى الأرض وعاين الهلاك .
فأخبر الحاكم بذلك ، فأمر بقتله ، فقال الحاضرون : إنه شيخ كبير ، وقد حصل له ما يكفيه ،
وهو ميت لما به فاتركه وهو يموت حتف أنفه ، ولا تتقلد بدمه وبالغوا في ذلك حتى أمر بتخليته
وقد انتفخ وجهه ولسانه ، فنقله أهله في الموت ولم يشك أحد أنه يموت من ليلته .
فلما كان من الغد غدا عليه الناس فإذا هو قائم يصلي على أتم حالة ، وقد عادت ثناياه التي
سقطت كما كانت ، واندملت جراحاته ، ولم يبق لها أثر والشجة قد زالت من وجهه .
فعجب الناس من حاله وساءلوه عن أمره فقال : إني لما عاينت الموت ، ولم يبق لي لسان أسأل
الله تعالى به فكنت أسأله بقلبي واستغثت إلى سيدي ومولاي صاحب الزمان ٧ فلما
جن علي الليل فإذا بالدار قد امتلأت نورا وإذا بمولاي صاحب الزمان قد أمر يده الشريفة على
وجهي وقال لي : أخرج وكد على عيالك ، فقد عافاك الله تعالى ، فأصبحت كما ترون
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٧٠٤ ب ٣٣ ف ١٦ ح ١٥٢ - عن البحار .
ملاحظة : " لم تذكر الحكاية هل ادعي على أبي راجح المذكور كذبا أم كان فعلا يسب بعض
الصحابة " .
* * *