معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٣١
وفيه " . . قال أبو الرجاء . . اسم أبي عبد ربه . . لم أعرج على شئ وخرجت " .
* : فرج المهموم : ص ٢٣٩ ب ١٠ - بتفاوت عن الخرائج ، وفيه " يا نصر بن عبد العزيز
. . ولم أعول . . "
* : الصراط المستقيم : ج ٢ ص ٢١٣ ب ١٠ ح ١٨ - عن الخرائج ، ظاهرا .
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٦٩٦ ب ٣٣ ف ٣ ح ١٢٥ - عن الخرائج ، وفيه " حدثنا هلال بن
أحمد " .
* : مدينة المعاجز : ص ٦١٦ ح ١٠٤ - كما في الخرائج ، عن الراوندي .
* : البحار : ج ٥١ ص ٢٩٥ ب ١٥ ح ١٠ - عن الخرائج بتفاوت يسير ، وفيه " روى عن غلال بن
أحمد " .
وفي : ص ٣٣٠ ف ١٥ ح ٥٤ - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص ٣٩١ ف ٤ ب ٢ ح ١٥ - عن الخرائج ، وفيه " حدثنا جلال بن أحمد " .
* * *
[ ١٤٠٠ - الخرائج : ج ١ ص ٤٧٢ ب ١٣ ح ١٧ - وقال : ومنها : ما روي عن أبي
الحسن المسترق الضرير : كنت يوما في مجلس الحسن بن عبد الله بن حمدان
ناصر الدولة ، فتذاكرنا أمر الناحية ، قال : كنت أزري عليها ، إلى أن
حضرت مجلس عمي الحسين يوما ، فأخذت أتكلم في ذلك فقال : يا بني قد
كنت أقول بمقالتك هذه إلى أن ندبت لولاية قم حين استصعبت على السلطان
وكان كل من ورد إليها من جهة السلطان يحاربه أهلها ، فسلم إلي جيش
وخرجت نحوها . فلما بلغت إلى ناحية طزر خرجت إلى الصيد ففاتتني
طريدة فاتبعتها وأوغلت في أثرها ، حتى بلغت إلى نهر فسرت فيه ، وكلما
أسير يتسع النهر ، فبينما أنا كذلك إذ طلع علي فارس تحته شهباء ، وهو
متعمم بعمامة خز خضراء ، لا أرى منه إلا عينيه ، وفي رجليه خفان
أحمران ، فقال لي : يا حسين ، فلا هو أمرني ولا كناني ، فقلت : ماذا
تريد ؟ قال : لم تزري على الناحية ؟ ولم تمنع أصحابي خمس مالك ؟
وكنت الرجل الوقور الذي لا يخاف شيئا فأرعدت [ منه ] وتهيبته ، وقلت له :
أفعل يا سيدي ما تأمر به .
فقال : إذا مضيت إلى الموضع الذي أنت متوجه إليه ، فدخلته عفوا وكسبت
ما كسبته ، تحمل خمسه إلى مستحقه ، فقلت : السمع والطاعة .