معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٣٥
الثلاثة عشر سيفا إلى ولد المخزومية ولا يبان لك أكثر من هذا ، وسيف
لك منها واحد سيقع من يدك فلا تجد له أثرا إلا أن يستجنه جبل كذا
وكذا فيكون من أشراط قائم آل محمد صلى الله عليه وعليهم ، فانتبه
عبد المطلب وانطلق والسيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكة ففقد
منها سيفا كان أرقها عنده ، فيظهر من ثم . ونحن نقول : لا يقع سيف
من أسيافنا في يد غيرنا إلا رجل يعين به معنا إلا صار فحما ، قال : وإن
منها لواحدا في ناحية يخرج كما تخرج الحية فيبين منه ذراع وما يشبهه ،
فتبرق له الأرض مرارا ثم يغيب ، فإذا كان الليل فعل مثل ذلك فهذا دأبه
حتى يجئ صاحبه ، ولو شئت أن أسمي مكانه لسميته ، ولكن أخاف
عليكم من أن أسميه فتسموه فينسب إلى غير ما هو عليه " ] *
١١٩٤ - المصادر :
* : الكافي : ج ٤ ص ٢٢٠ ح ٧ - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن
يحيى ، عن جده الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم ٧ يقول : - من حديث
طويل جاء فيه : -
* : البحار : ج ١٥ ص ١٦٤ ب ١ ح ٩٦ - عن الكافي بتفاوت يسير ، وفيه " التبر لك بدل البئر
لك " .
وقال " قوله : . . فلان خليفة الله أي القائم ٧ . . فيظهر من ثم أي يظهر في زمن
القائم ٧ من هذا الموضع الذي فقد فيه ، أو من الجبل الذي تقدم ذكره ، ولعله كان
كل سيف لمعصوم وكان بعددهم ، وسيف القائم ٧ أخفاه الله في هذا المكان ليظهر له
عند خروجه " .
* * *