معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٣٧
النوافل كفضل الفرائض على النوافل ، والسجدة دعاء وتسبيح ، فالأفضل
أن تكون بعد الفرض ، فإن جعلت بعد النوافل أيضا جاز .
وسأل : إن لبعض إخواننا ممن نعرفه ضيعة جديدة بجنب ضيعة خراب ،
للسلطان فيها حصة ، وأكرته ربما زرعوا حدودها ويؤذيهم عمال السلطان ،
ويتعرضون في الكل من غلات ضيعته ، وليس لها قيمة لخرابها وإنما هي
بائرة منذ عشرين سنة ، وهو يتحرج من شرائها لأنه يقال إن هذه الحصة من
هذه الضيعة كانت قبضت عن الوقف قديما للسلطان ، فإن جاز شراؤها من
السلطان ، وكان ذلك صلاحا له وعمارة لضيعته ، وإنه يزرع هذه الحصة من
القرية البائرة لفضل ماء ضيعته العامرة ، وينحسم عنه طمع أولياء السلطان ،
وإن لم يجز ذلك عمل بما تأمره به إن شاء الله تعالى ؟
فأجاب : الضيعة لا يجوز ابتياعها إلا من مالكها أو بأمره أو رضاء منه .
وسأل : عن رجل استحل امرأة خارجة من حجابها ، وكان يحترز من أن يقع
له ولد فجاءت بابن ، فتحرج الرجل ألا يقبله فقبله وهو شاك فيه ، وجعل
يجري على أمه وعليه حتى ماتت الام ، وهو ذا يجري عليه غير أنه شاك فيه
ليس يخلطه بنفسه ، فإن كان ممن يجب أن يخلط بنفسه ويجعله كساير ولده
فعل ذلك ، وإن جاز أن يجعل له شيئا من ماله دون حقه فعل ؟
فأجاب ٧ : الاستحلال بالمرأة يقع على وجوه ، الجواب يختلف
فيها فليذكر الوجه الذي وقع الاستحلال به مشروحا ليعرف الجواب فيما يسأل
عنه من أمر الولد إن شاء الله .
وسأله الدعاء له فخرج الجواب : جاد الله عليه بما هو جل وتعالى أهله ،
إيجابنا لحقه ، ورعايتنا لأبيه رحمه الله وقربه منا ، وقد رضينا بما علمناه من
جميل نيته ، ووقفنا عليه من مخاطبته المقر له من الله التي يرضى الله
عز وجل ورسوله ، وأولياؤه : ، والرحمة بما بدنا ( كذا ) ، نسأل
الله بمسألته ما أمله من كل خير عاجل وآجل ، وأن يصلح له من أمر دينه ،
ودنياه ما يجب صلاحه ، إنه ولي قدير . ] *