معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٩١
رجعة النبي ٦ وعلي ٧
[ ١١٦٠ - " إن لعلي ٧ في الأرض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله
عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد
حربه ، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا
ومن ساير الناس سبعين ألفا ، فيلقاهما بصفين مثل المرة الأولى حتى
يقتلهم ، ولا يبقى منهم مخبر . ثم يبعثهم الله عز وجل فيدخلهم أشد
عذابه مع فرعون وآل فرعون . ثم كرة أخرى مع رسول الله صلى الله
عليه وآله حتى يكون خليفة في الأرض وتكون الأئمة :
عماله ، وحتى يعبد الله علانية ، فتكون عبادته علانية في الأرض كما
عبد الله سرا في الأرض . ثم قال : إي والله وأضعاف ذلك ، ثم عقد
بيده أضعافا يعطي الله نبيه ٦ ملك جميع أهل الدنيا
منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها ، حتى ينجز له موعده في كتابه
كما قال : * ( ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) * " ] *
١١٦٠ - المصادر :
* : بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله : على ما في البرهان .
* : مختصر بصائر الدرجات ص ٢٩ - محمد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسين بن سفيان البزاز ،
عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ٧ قال : -
* : الايقاظ من الهجعة : ص ٢٧٩ - ٢٨٠ ب ٩ ح ٩٤ - بعضه ، كما في مختصر بصائر
الدرجات ، وقال " ما رواه أيضا ( الحسن بن سليمان بن خالد القمي ) نقلا عن مختصر البصائر
لسعد بن عبد الله " .