معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٩
إحياء المهدي ٧ الدين بعد موته
[ ١١٢١ - " المهدي والقائم واحد ؟ فقال : نعم . فقلت : لأي شئ سمي
المهدي ؟ قال : لأنه يهدى إلى كل أمر خفي ، وسمي القائم لأنه يقوم
بعد ما يموت ، إنه يقوم بأمر عظيم " ] *
١١٢١ - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص ٢٨٢ - عنه ( الفضل بن شاذان ) ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن
القاسم الحضرمي ، عن أبي سعيد الخراساني قال قلت لأبي عبد الله ٧ : -
وفي : ص ٢٦٠ - بسند روايته الأولى ، وفيه " قلت لأبي عبد الله ٧ لأي شئ سمي
القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد ما يموت ، إنه يقوم بأمر عظيم ، يقوم بأمر الله سبحانه " . وقال
" فالوجه في هذه الأخبار وما شاكلها أن نقول بموت ذكره ، ويعتقد أكثر الناس أنه بلي عظامه ،
ثم يظهره الله كما أظهر صاحب الحمار بعد موته الحقيقي ، وهذا وجه قريب في تأويل الاخبار ،
على أنه لا يرجع بأخبار آحاد لا توجب علما عما دلت العقول عليه ، وساق الاعتبار الصحيح
إليه ، وعضده الأخبار المتواترة التي قدمناها ، بل الواجب التوقف في هذه والتمسك بما هو
معلوم ، وإنما تأولنا بعد تسليم صحتها على ما يفعل في نظائرها ، ويعارض هذه الأخبار ما
ينافيها " .
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٥١٢ ب ٣٢ ف ١٢ ح ٣٤٣ - عن رواية غيبة الطوسي الثانية . .
وفي : ص ٥١٦ ب ٣٢ ف ١٢ ح ٣٦٥ - عن رواية غيبة الطوسي الأولى .
* : البحار : ج ٥١ ص ٣٠ ب ٢ ح ٦ - عن رواية غيبة الطوسي الأولى ، وقال " بيان : قوله
٧ " بعد ما يموت " أي ذكره أو يزعم الناس " ثم أورد تحت رقم ٣ عن معاني الأخبار
تفسيرا لاسم القائم ٧ ، وهو في معاني الأخبار للصدوق ( ره ) ص ٦٤ - ٦٥ ح ١٧ -
بسنده عن أمير المؤمنين ٧ عن النبي ٦ ، في حديث شريف طويل