معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٢٧
وفيها : ح ٩١ - كما في رواية الخرائج الثانية ، عن الراوندي .
* : البحار : ج ٥١ ص ٣١٨ ب ١٥ ح ٤٠ - عن رواية غيبة الطوسي الثالثة .
وفيها : ح ٤١ - عن رواية غيبة الطوسي الرابعة .
وفي : ج ٥٢ ص ١٤ ب ١٨ ح ١٢ - عن رواية غيبة الطوسي الأولى ، والثانية . ثم أشار إلى
مثله عن الخرائج
* * *
[ ١٣٩٨ - كمال الدين : ج ٢ ص ٤٥٣ ب ٤٣ ح ٢٠ - وسمعنا شيخا من أصحاب
الحديث يقال له : أحمد بن فارس الأديب يقول : سمعت بهمدان حكاية
حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني فسألني أن أثبتها له بخطي ولم أجد إلى
مخالفته سبيلا ، وقد كتبتها ، وعهدتها على من حكاها وذلك أن بهمدان ناسا
يعرفون ببني راشد وهم كلهم يتشيعون ومذهبهم مذهب أهل الإمامة ، فسألت
عن سبب تشيعهم من بين أهل همدان ؟ فقال لي شيخ منهم ورأيت فيه
صلاحا وسمتا : إن سبب ذلك أن جدنا الذي ننتسب إليه خرج حاجا فقال :
إنه لما صدر من الحج وساروا منازل في البادية قال : فنشطت في النزول
والمشي فمشيت طويلا حتى أعييت ونعست ، فقلت في نفسي أنام نومة
تريحني ، فإذا جاء أواخر القافلة قمت ، قال : فما انتبهت إلا بحر الشمس
ولم أر أحدا فتوحشت ، ولم أر طريقا ولا أثرا ، فتوكلت على الله عز وجل
وقلت : أسير حيث وجهني ، ومشيت غير طويل فوقعت في أرض خضراء
نضراء كأنها قريبة عهد من غيث ، وإذا تربتها أطيب تربة ، ونظرت في سواء
تلك الأرض إلى قصر يلوح كأنه سيف ، فقلت : ليت شعري ما هذا القمر
الذي لم أعهده ولم أسمع به فقصدته ، فلما بلغت الباب رأيت خادمين
أبيضين ، فسلمت عليهما فردا ردا جميلا وقالا : اجلس فقد أراد الله بك
خيرا ، فقام أحدهما ودخل واحتبس غير بعيد ، ثم خرج فقال : قم فادخل ،
فدخلت قصرا لم أر بناء أحسن من بنائه ولا أضوء منه ، فتقدم الخادم إلى ستر
على بيت فرفعه ، ثم قال لي : ادخل فدخلت البيت فإذا فتى جالس في وسط
البيت ، وقد علق فوق رأسه من السقف سيف طويل تكاد ظبته ( حليته )
تمس رأسه ، والفتى ( كأنه ) بدر يلوح في ظلام ، فسلمت فرد السلام بألطف