معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٢٨
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٦٧٧ ب ٣٣ ف ١ ح ٧٠ - عن كمال الدين .
* : البحار : ج ٥١ ص ٣٣٤ ب ١٥ ذ ح ٥٨ - عن كمال الدين .
* * *
[ ١٣٤١ - الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٧٣ - قال " ومما خرج عن صاحب الزمان صلوات الله
عليه ردا على الغلاة من التوقيع ، جوابا لكتاب كتب على يدي محمد بن
علي بن هلال الكرخي " يا محمد بن علي ، تعالى الله وجل عما يصفون
سبحانه وبحمده ، ليس نحن شركاءه في علمه ولا في قدرته ، بل لا يعلم
الغيب غيره كما قال في محكم كتابه تباركت أسماؤه * ( قل لا يعلم من في
السماوات والأرض الغيب إلا الله ) * وأنا وجميع آبائي من الأولين : آدم ونوح
وإبراهيم وموسى وغيرهم من النبيين ، ومن الآخرين محمد رسول الله
وعلي بن أبي طالب وغيرهم ممن مضى من الأئمة صلوات الله عليهم
أجمعين ، إلى مبلغ أيامي ومنتهى عصري ، عبيد الله عز وجل ، يقول الله
عز وجل * ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة
أعمى . قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا . قال كذلك أتتك آياتنا
فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) * يا محمد بن علي قد آذانا جهلاء الشيعة
وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه ، فأشهد الله الذي لا إله إلا
هو وكفى به شهيدا ، ورسوله محمدا ٦ ، وملائكته وأنبياءه
وأولياءه : ، وأشهدك ، وأشهد كل من سمع كتابي هذا أني برئ
إلى الله وإلى رسوله ممن يقول إنا نعلم الغيب ، ونشاركه في ملكه ، أو يحلنا
محلا سوى المحل الذي رضيه الله لنا وخلقنا له ، أو يتعدى بنا عما قد فسرته
لك ، وبينته في صدر كتابي . وأشهدكم أن كل من نبرأ منه فإن الله يبرأ منه
وملائكته ورسله وأولياؤه ، وجعلت هذا التوقيع الذي في هذا الكتاب أمانة في
عنقك وعنق من سمعه أن لا يكتمه لاحد من موالي وشيعتي ، حتى يظهر على
هذا التوقيع الكل من الموالي ، لعل الله عز وجل يتلافاهم فيرجعون إلى دين
الله الحق ، وينتهون عما لا يعلمون منتهى أمره ، ولا مبلغ منتهاه ، فكل من
فهم كتابي ولا يرجع إلى ما قد أمرته ونهيته فقد حلت عليه اللعنة من الله