معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٢٢
يسأل الدعاء لابني أخيه وكانا محبوسين ، فورد عليه جواب كتابه وفيه دعاء
للمحبوسين باسمهما .
قال : وكتب رجل من ربض حميد يسأل الدعاء في حمل له فورد عليه الدعاء
في الحمل قبل الأربعة أشهر وستلد أنثى ، فجاء كما قال ٧ .
قال : وكتب محمد بن محمد البصري يسأل الدعاء في أن يكفي أمر بناته ،
وأن يرزق الحج ويرد عليه ماله ، فورد عليه الجواب بما سأل ، فحج من
سنته ومات من بناته أربع ، وكان له ست ، ورد عليه ماله .
قال : وكتب محمد بن يزداذ يسأل الدعاء لوالديه ، فورد : غفر الله لك
ولوالديك ولأختك المتوفاة الملقبة كلكى ، وكانت هذه امرأة صالحة متزوجة
بجوار .
وكتبت في إنفاذ خمسين دينارا لقوم مؤمنين منها عشرة دنانير لابنة عم لي لم
تكن من الايمان على شئ ، فجعلت اسمها آخر الرقعة والفصول ، ألتمس
بذلك الدلالة في ترك الدعاء ، فخرج في فصول المؤمنين تقبل الله منهم
وأحسن إليهم وأثابك ، ولم يدع لابنة عمي بشئ .
قال : وأنفذت أيضا دنانير لقوم مؤمنين ، فأعطاني رجل يقال له محمد بن
سعيد دنانير فأنفذتها باسم أبيه متعمدا ولم يكن من دين الله على شئ ،
فخرج الوصول من عنوان اسمه محمد .
قال : وحملت في هذه السنة التي ظهرت لي فيها هذه الدلالة ألف دينار ،
بعث بها أبو جعفر ، ومعي أبو الحسين محمد بن محمد بن خلف ،
وإسحاق بن الجنيد ، فحمل أبو الحسين الخرج إلى الدور واكترينا ثلاثة
أحمرة ، فلما بلغت القاطول لم نجد حميرا ، فقلت لأبي الحسين : احمل
الخرج الذي فيه المال واخرج مع القافلة حتى أتخلف في طلب حمار
لإسحاق بن الجنيد يركبه فإنه شيخ ، فاكتريت له حمارا ولحقت بأبي الحسين
في الحير حير سر من رأى ، وأنا أسامره وأقول له : أحمد الله على ما أنت
عليه ، فقال : وددت أن هذا العمل دام لي ، فوافيت سر من رأى وأوصلت
ما معنا ، فأخذه الوكيل بحضرتي ، ووضعه في منديل وبعث به مع غلام