معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٢١
ما ورد عن طريق الحسن بن أحمد الوكيل وحاجز
[ ١٣٣٦ - كمال الدين : ج ٢ ص ٤٩٣ ب ٤٥ ح ١٨ - حدثني أبي رضي الله عنه ، عن
سعد بن عبد الله قال : حدثني أبو القاسم بن أبي حليس قال : كنت أزور
الحسين ٧ في النصف من شعبان فلما كان سنة من السنين وردت
العسكر قبل شعبان وهممت أن لا أزور في شعبان ، فلما دخل شعبان قلت :
لا أدع زيارة كنت أزورها ، فخرجت زائرا وكنت إذا وردت العسكر أعلمتهم
برقعة أو برسالة ، فلما كان في هذه الدفعة قلت لأبي القاسم الحسن بن أحمد
الوكيل : لا تعلمهم بقدومي فإني أريد أن أجعلها زورة خالصة ، قال فجاءني
أبو القاسم وهو يتبسم وقال : بعث إلي بهذين الدينارين وقيل لي ادفعهما إلى
الحليسي ، وقل له : من كان في حاجة الله عز وجل كان الله في حاجته .
قال : واعتللت بسر من رأى علة شديدة أشفقت منها فاطليت مستعدا
للموت ، فبعث إلي بستوقة فيها بنفسجين وأمرت بأخذه ، فما فرغت حتى
أفقت من علتي ، والحمد لله رب العالمين .
قال : ومات لي غريم ، فكتبت أستأذن في الخروج إلى ورثته بواسط ، وقلت
أصير إليهم حدثان موته لعلي أصل إلى حقي فلم يؤذن لي ، ثم كتبت ثانية
فلم يؤذن لي ، ثم كتبت ثالثة فلم يؤذن لي ، فلما كان بعد سنتين كتب إلي
ابتداء صر إليهم ، فخرجت إليهم فوصل إلي حقي .
قال أبو القاسم : وأوصل أبو رميس عشرة دنانير إلى حاجز فنسيها حاجز أن
يوصلها ، فكتب إليه تبعث بدنانير أبو رميس ، ابتداء .
قال : وكتب هارون بن موسى بن الفرات في أشياء ، وخط بالقلم بغير مداد