معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣١٢
إلى الشيخ أبي القاسم وفيه مسائل فأجابهم على ظهره بخط أحمد بن إبراهيم
النوبختي وحصل الدرج عند أبي الحسن بن داود .
( نسخة الدرج ) مسائل محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري : بسم الله
الرحمن الرحيم ، أطال الله بقاءك ، وأدام عزك ، وتأييدك ، وسعادتك
وسلامتك ، وأتم نعمته وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك ،
وفضله عندك ، وجعلني من السوء فداك ، وقدمني قبلك : الناس يتنافسون
في الدرجات ، فمن قبلتموه كان مقبولا ، ومن دفعتموه كان وضيعا ،
والخامل من وضعتموه ، ونعوذ بالله من ذلك ، وببلدنا أيدك الله جماعة من
الوجوه يتساوون ويتنافسون في المنزلة ، وورد - أيدك الله - كتابك إلى جماعة
منهم في أمر أمرتهم به من معاونة ٦ وأخرج علي بن محمد بن
الحسين بن مالك المعروف بادوكة وهو ختن ٦ رحمهم الله من بينهم
فاغتم بذلك ، وسألني أيدك الله أن أعلمك ما ناله من ذلك ، فإن كان من ذنب
استغفر الله منه ، وإن يكن غير ذلك عرفته ما يسكن نفسه إليه إن شاء الله
التوقيع ، لم نكاتب إلا من كاتبنا .
وقد عودتني أدام الله عزك من تفضلك ما أنت أهل أن تجريني على العادة
وقبلك أعزك الله فقهاء أنا محتاج إلى أشياء تسأل لي عنها ، فروي لنا عن
العالم ٧ : أنه سئل عن إمام قوم صلى بهم بعض صلاتهم وحدثت
عليه حادثة كيف يعمل من خلفه ؟ فقال : يؤخر ويقدم بعضهم ويتم صلاتهم
ويغتسل من مسه . التوقيع ليس على من نحاه إلا غسل اليد ، وإذا لم تحدث
حادثة تقطع الصلاة ، تمم صلاته مع القوم .
وروي عن العالم ٧ ، أن من مس ميتا بحرارته غسل يديه ، ومن
مسه وقد برد فعليه الغسل ، وهذا الامام في هذه الحالة لا يكون مسه إلا
بحرارته والعمل من ذلك على ما هو ، ولعله ينحيه بثيابه ولا يمسه فكيف
يجب عليه الغسل ؟
التوقيع : إذا مسه على هذه الحالة لم يكن عليه إلا غسل يده .
وعن صلاة جعفر : إذا سها في التسبيح أو قيام أو قعود أو ركوع أو سجود ،