معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٠٠
رجعة بعض أنصار المهدي ٧
[ ١١٦٧ - " منكم والله يقبل ولكم والله يغفر ، إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط
ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه ها هنا - وأومأ بيده إلى حلقه -
ثم قال : إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول الله ٦
والأئمة وعلي وجبرئيل وملك الموت ٧ ، فيدنو منه جبرئيل
( علي ) فيقول لرسول الله ٦ إن هذا كان يحبكم
( يحبنا ) أهل البيت فأحبه فيقول رسول الله ٦ : يا
جبرئيل إن هذا كان يحب الله ورسوله وآل رسوله ( وآله ) فأحبه وارفق
به ( ويقول جبرئيل لملك الموت : إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل
بيت رسوله فأحبه وارفق به ) فيدنو منه ملك الموت فيقول له : يا عبد
الله أخذت فكاك رقبتك ، أخذت أمان برائتك ، تمسكت بالعصمة
الكبرى في الحياة الدنيا ؟ قال : فيوفقه ( فيرفعه ) الله عز وجل فيقول
نعم ، فيقول ( له ) : وما ذاك ؟ فيقول : ولاية علي بن أبي طالب
فيقول : صدقت أما الذي كنت تحذر ( ه ) فقد آمنك الله عنه ( منه ) وأما
الذي كنت ترجو ( ه ) فقد أدركته ، أبشر بالسلف الصالح ، مرافقة رسول
الله ٦ وعلي ( وفاطمة ) والأئمة من ولده
: ، ثم يسل نفسه سلا رفيقا ، ثم ينزل بكفنه من الجنة
وحنوطه ، حنوط كالمسك الأذفر ، فيكفن ( بذلك الكفن ) ويحنط بذلك
الحنوط ، ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة ( فإذا وضع في قبره فتح
الله له بابا من أبواب الجنة ) يدخل عليه من روحها وريحانها ( ثم يفسح