عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٩
ثم أنشأ يقول متمثلاً بقول الكميت بن زيد ( رحمه الله ) :
أيا مُوقِداً ناراً لغيرك ضوؤها * ويا حاطباً في غير حبلك تحطب » !
وفي الكافي : ٨ / ٢٧٤ : « عن الفضل بن سليمان الكاتب ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( ٧ ) فأتاه كتاب أبي مسلم فقال : ليس لكتابك جواب أخرج عنا ! فجعلنا يسارُّ بعضنا بعضاً فقال : أي شئ تَسَارُّون ؟ يا فضل إن الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد ، ولإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله ! ثم قال : إن فلان بن فلان ، حتى بلغ السابع من ولد فلان . قلت فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا . يقولها ثلاثاً ، وهو من المحتوم » .
وفي مناقب آل أبي طالب : ٣ / ٣٥٦ : « قال أبو هريرة الأبَّار صاحب الصادق ( ٧ ) :
ولما دعا الداعون مولاي لم يكن * ليُثْنَى عليه عزمُه بصواب
ولما دعوه بالكتاب أجابهم * بحرق الكتاب دون رد جواب
وما كان مولاي كمشري ضلالة * ولا ملبساً منها الردى بثواب
ولكنه لله في الأرض حجة * دليل إلى خير وحسن مآب » .
وإثبات الوصية / ١٥٨ ، ونحوه الخرائج : ٢ / ٦٤٥ ، وإعلام الورى / ٢٧٢ ، ودلائل الإمامة / ١٤٠ .
* *