عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤١
سرائر قلبك فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب فخاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك » . ومنهاج الكرامة / ٩٠ ، وكشف اليقين / ٢٢٩ .
٦ - وكان علي من حراس النبي ( ٦ ) :
وكان أبو طالب وأولاده وأخوه حمزة ، يحرسون النبي ( ٦ ) في سنوات الحصار ، وكان ثقل ذلك على علي ( ٧ ) . ( مناقب آل أبي طالب : ١ / ٥٧ ) .
٧ - ورافق علي النبي إلى الطائف :
وعندما ذهب النبي ( ٦ ) إلى الطائف بعد وفاة عمه أبي طالب ( رحمه الله ) ليدعوهم إلى الإسلام ويطلب منهم الحماية « فكان معه علي وزيد بن حارثة ، في رواية أبي الحسن المدائني » . ( شرح النهج : ٤ / ١٢٧ ) .
٨ - وبات على فراشه ليلة الهجرة وفداه بنفسه :
وفي ليلة الهجرة فدى علي النبي ( ٦ ) بنفسه وبات في فراشه : « فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرئيل يقول : بخٍ بخٍ . مَن مثلك يا ابن أبي طالب والله يباهي بك الملائكة ، فأنزل الله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ » ( فضائل أمير المؤمنين لابن عقدة / ١٧٩ ، والمناقب : ١ / ٣٣٩ ، وشواهد التنزيل : ١ / ١٢٣ ، وتفسير الثعلبي : ٢ / ١٢٥ ، وأسد الغابة : ٤ / ٢٥ ، وأمالي الطوسي / ٤٦٨ ) .
٩ - وأدى أمانات النبي ( ٦ ) وهاجر علناً :
وعندما هاجر النبي ( ٦ ) أدى علي ( ٧ ) أماناته في مكة ، ثم كان الوحيد الذي هاجر علناً ، ولحقه فرسان قريش ليردوه فقتل قائدهم ! ( الإرشاد : ١ / ٥٣ ) .