عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٧
يقول : فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ . وقال رسول الله ( ٦ ) بعد قتله : الآن نغزوهم ولا يغزوننا » . ( إعلام الورى : ١ / ٣٨٢ ، والإرشاد : ١ / ١٠٢ ، والحاكم : ٣ / ٣٤ ) .
١٩ - من شهادات النبي ( ٦ ) لعلي ( ٧ ) في غزوة الأحزاب :
وعندما ألبسه النبي ( ٦ ) رفع عمامته ويديه إلى السماء وقال : « اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحرث يوم بدر ، وحمزة بن عبد المطلب يوم أحد ، وهذا أخي علي بن أبي طالب ، ربِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين » .
وعندما برز إليه قال ( ٦ ) : « برز الإيمان كله إلى الشرك كله » .
وعندما قتله قال ( ٦ ) : « ضربة علي يوم الخندق تعدل عمل أمتي إلى يوم القيامة . ضربة علي تعدل عند الله عمل الثقلين . ضربة علي أفضل عند الله من عمل الثقلين » ! ( الصحيح : ٩ / ٣٣٣ و ٣٤٠ ) .
وقال ( ٦ ) : « هبط عليَّ جبرئيل يوم الأحزاب لما قتل علي بن أبي طالب عمرواً فارسهم ، فقال : يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول لك : إني افترضت الصلاة على عبادي فوضعتها عن العليل الذي لا يستطيعها ، وافترضت الزكاة فوضعتها عن المقل ، وافترضت الصيام فوضعته عن المسافر ، وافترضت الحج فوضعته عن المعدم ومن لا يجد السبيل إليه ، وافترضت حب علي بن أبي طالب ومودته على أهل السماوات وأهل الأرض ، فلم أعذر فيه أحداً ! فمر أمتك بحبه ، فمن أحبه فبحبي وحبك أحبه ، ومن أبغضه فببغضي وبغضك أبغضه » ! ( الجواهر السنية / ٣٠١ ) .