عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٢
أنا وجزء علي » . وفي تاريخ دمشق : ٤٢ / ٦٧ : « كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله ، مطيعاً يسبح الله ذلك النور ويقدسه ، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم ركز ذلك النور في صلبه ، فلم نزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزء أنا وجزء علي » .
٤٢ - روى البخاري أن أول ملف ظلامة يفتح يوم القيامة ملف علي ( ٧ ) :
روى البخاري ( ٥ / ٦ ) أن أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة هو علي ( ٧ ) . وما زال أمير المؤمنين ( ٧ ) يشكو ظلامته من قريش ، ومما قال : « أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ! بنا يُستعطى الهدى ، ويستجلى العمى . إن الأئمة من قريش ، غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم » ! « والله ما تنقم منا قريش إلا أن الله اختارنا عليهم فأدخلناهم في حيِّزنا ، فكانوا كما قال الأول :
أدَمْتَ لعَمري شُرْبَك المحضَ صابحاً * وأكلَك بالزُّبد المَقَشَّرة البُجْرَا
ونحن وهبناك العلاءَ ولم تكنْ * علياً وحُطْنَا حولك الجُرْدَ والسُّمْرا » .
( نهج البلاغة : ١ / ٨٢ ، و : ٢ / ٢٧ ) .
٤٣ - كيف يقاس علي ( ٧ ) بمن لم يضرب بسيف في سبيل الله :
قال ابن حمزة في الثاقب في المناقب : ١ / ٣٤١ : « المعروفون بالجهاد : علي ، وحمزة وجعفر ، وعبيدة بن الحارث ، والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة ، وسعد بن أبي وقاص ، والبراء بن عازب ، وسعد بن معاذ ، ومحمد بن مسلمة . وقد أجمعت الأمة على أن هؤلاء لا يقاسون بعلي ( ٧ ) في شوكته وكثرة جهاده . فأما أبو بكر وعمر ، فقد تصفحنا كتب المغازي فما وجدنا لهما فيه أثراً البتة » .