عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٤
تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ . فقاتل النبي ( ٦ ) قتال الأبطال حتى وقع في حفرة ، فأمره جبرئيل أن يستطل بالصخرة ويدافع عنه علي ( ٧ ) . ( سيرة ابن هشام : ٣ / ٦٥٥ ) .
« قتل علي بن أبي طالب ( ٧ ) يوم أحد أربعة عشر رجلاً ، وقتل سائر الناس سبعة ، وأصابه يومئذ ثمانون جراحة ، فمسحها رسول الله ( ٦ ) ، فلم ينفح منها شئ » . ( الثاقب في المناقب / ٦٣ ) . قال علي ( ٧ ) : « أصابني يوم أحد ست عشرة ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهن ، فأتاني رجل حسن الوجه حسن اللمة طيب الريح فأخذ بِضِبْعِي فأقامني ثم قال : أقبل عليهم فإنك في طاعة الله وطاعة رسول الله وهما عنك راضيان ! فأتيت النبي ( ٦ ) فأخبرته فقال : يا علي أقر الله عينك ذاك جبرئيل » . ( المناقب : ١ / ٣٨٥ و : ٢ / ٧٨ ) .
وفي مبسوط السرخسي : ١ / ٧٣ : « كسرت زند علي يوم أحد وفي يده لواء رسول الله ٦ فسقط اللواء من يده ، فتحاماه المسلمون أن يأخذوه ، فقال رسول الله ٦ : فضعوه في يده الشمال فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة » .
ولعل ذلك في الجولة الأولى بعد قتله أصحاب الألوية ، ثم مسح النبي ( ٦ ) جراحه ، فواصل جهاده كأنه لم يصبه شئ !
١٥ - نادى جبرئيل في يوم أحد : لا فتى إلا علي ( ٧ ) :
« سمعت علياً يقول : لما انهزم الناس يوم أحد عن رسول الله ( ٦ ) لحقني من الجزع عليه ما لم أملك نفسي ، وكنت أمامه أضرب بسيفي بين يديه فرجعت أطلبه فلم أره ، فقلت : ما كان رسول الله ليفر وما رأيته في القتلى ، وأظنه رفع