عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٥
منها ولدين فقيهين فولادته تكون نحو سنة ٣٠٦ ، ويكون مقامه مع والده ومع شيخه الكليني في الغيبة الصغرى نيفاً وعشرين سنة ، لأن وفاتهما سنة ٣٢٩ ، وهي السنة التي توفي فيها السمري آخر السفراء .
وكان الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) يقول : كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضي الله عنه كثيراً ما يقول إذا رآني اختلف إلى مجالس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، وأرغب في كتب العلم وحفظه : ليس بعجب أن تكون لك هذه في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام ( ٧ ) .
* *
قال النجاشي المتوفى سنة ٤٥٠ ، في رجاله : أبو جعفر القمي نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة ٣٥٥ ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، وله كتب كثيرة .
وقال شيخ الطائفة المتوفى سنة ٤٦٠ في رجاله : جليل القدر حَفَظَة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال . وقال في الفهرست : جليل القدر ، يكنى أبا جعفر ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً