عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٢
ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يُثْنِ عليه أحد قبلي ، ثم أثني على الملائكة المقربين ثم أثني على الأنبياء والمرسلين ثم أنثى على الأمم الصالحين ، ثم أجلس ، فيثني الله ويثني عليَّ ملائكته ، ويثني علي أنبياءه ورسله ، ويثني عليَّ الأمم الصالحة . ثم ينادي مناد من بطنان العرش : يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها ، فتمر فاطمة بنتي عليها ريطتان خضراوان ، حولها سبعون ألف حوراء » !
١٠ - نبينا ( ٦ ) صاحب حوض الكوثر
قال الصدوق ( قدس سره ) : « إعتقادنا في الحوض أنه حق ، وأن عرضه ما بين أيلة وصنعاء ، وهو حوض النبي ( ٨ ) وأن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وأن الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يسقي منه أولياءه ، ويذود عنه أعداءه ، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً . وقال النبي ( ٦ ) : ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأنادي : يا رب أصحابي ! فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » .
وفي الخصال / ٦٢٤ ، في حديث أمير المؤمنين ( ٧ ) بأربع مئة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : « ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً ، حوضنا مترع فيه مثعبان ينصبَّان من الجنة : أحدهما من تسنيم والآخر من معين ، على حافتيه الزعفران وحصاه اللؤلؤ والياقوت ، وهو الكوثر » ونحوه أحمد : ٥ / ٢٥٠ .