عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٦
٢ - أدلة نبوة نبينا محمد ( ٦ )
الأدلة على نبوة نبينا ( ٦ ) كثيرة ، وصدقه ( ٦ ) متواتر بشهادة الصديق والعدو ، ولذلك صدقناه في قوله إن الله تعالى أوحى إليه وبعثه رسولاً إلى العالمين .
ومن أدلة صدقه : القرآن وكفى بها دليلاً على نبوته ( ٦ ) في إعجازه البلاغي والعلمي والغيبي ، وأوجه إعجازه الأخرى .
ومنها : معجزاته الكثيرة المتواترة .
ومنها : إخباره بالمغيبات التي تحققت وما زالت تتحقق إلى عصرنا .
ومنها : شخصية علي ( ٧ ) التي رباها وخرجها النبي ( ٦ ) للناس ، فهو معجزةٌ للنبي ( ٦ ) متعددة الوجوه ، في شجاعته وعلمه وإنسانيته ، وجوانب شخصيته .
٣ - نؤمن بجميع الأنبياء والرسل وأوصيائهم ( : )
قال الله تعالى : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . وقال تعالى : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا . وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا . رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيما .
قال الصدوق ( قدس سره ) في الإعتقادات : « باب الإعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء ( : ) : اعتقادنا في عددهم أنهم مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي ومائة ألف