عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٨
واستطالةً عليهم بالنسب ! قال فنزع أبو الحسن موسى يده من يده وقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبه ! قال فتغير وجه الرشيد ثم قال : يا أبا الحسن إن هذا لهو الفخر » . وتاريخ بغداد : ٣ / ٣٢ ، وتهذيب الكمال : ٢٩ / ٤٩ ، والكافي : ٤ / ٥٥٣ ، وروضة الواعظي / ٢١٥ ، والفصول المختارة / ٣٦ ، والاحتجاج : ٢ / ١٦٧ .
وأضاف في المناقب : ٣ / ٤٣٤ : « فتغير وجه هارون وأمر به فأخذ من المسجد » .
« بعث موسى الكاظم إلى الرشيد برسالة من الحبس يقول : إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء ، حتى نفضي جميعاً إلى يوم ليس له انقضاء ، يخسر فيه المبطلون » ! ( سير الذهبي : ٦ / ٢٧١ ) .
وقال الذهبي : « له مشهد عظيم مشهور ببغداد ، دفن معه فيه حفيده الجواد ، ولولده علي بن موسى مشهد عظيم بطوس ، وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب سنة ثلاث وثمانين ومئة . عاش خمساً وخمسين سنة وخلف عدة أولاد » .
وروى في الكافي : ١ / ٢٥٨ ، عن أحد شهود العدول الرسميين في بغداد قال : « جمعنا السندي بن شاهك ثمانين رجلاً من الوجوه المنسوبين إلى الخير ، فأدخلنا على موسى بن جعفر ، فقال لنا السندي : يا هؤلاء ، أنظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث ؟ فإن الناس يزعمون أنه قد فعل به ويكثرون في ذلك ! وهذا منزله وفراشه موسع عليه غير مضيق ، ولم يرد به أمير المؤمنين سوءً ، وإنما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين ! وهذا هو صحيح موسع عليه في جميع أموره فسلوه ، قال : ونحن ليس لنا هم إلا النظر إلى الرجل والى فضله وسمته ، فقال موسى بن جعفر : أما ما ذكر من التوسعة وما أشبهها فهو على ما ذكر ، غير أني