عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١
٧ - شهادة الإمام الحسن ( ٧ )
عندما استشهد علي ( ٧ ) أجمع المهاجرون والأنصار على مبايعة ولده الإمام الحسن ( ٧ ) ، فنهض بالحكم وتجهز لحرب معاوية ، وتحرك بجيشه إلى المدائن ، وأرسل اثني عشر ألفاً مقدمة لجيشه باتجاه الشام .
وفي طريقه إلى المدائن أحس ( ٧ ) بخيانة بعض قادة جيشه ، حيث تعرض لمحاولات اغتيال ، فقرر القبول بعرض معاوية الصلح ، واتصلت بينهما المراسلات حتى أرسل معاوية صحيفة بيضاء مختومة ، ليكتب فيها الإمام ما شاء من شروط ، فاشترط عليه شروطاً عديدة ، منها أن لا يتسمى بأمير المؤمنين ، ولا يَسُبَّ علياً ( ٧ ) ، وأن تكون الخلافة بعده للإمام الحسن ( ٧ ) ، فإن لم يكن حياً فللإمام الحسين ( ٧ ) ، وأن يعوض على قتلى صفين . . الخ .
وتم الاتفاق على الصلح وحضر معاوية إلى الكوفة ، وبايعه الإمام الحسن ( ٧ ) على الشروط المكتوبة ، وعاد الإمام ( ٧ ) وبنو هاشم إلى المدينة .
ولم يطل الوقت حتى أظهر معاوية تجبره ، وأعلن نقض شروط الصلح ، وأنه يضعها تحدت قدمه ! وقام بدس السم للإمام الحسن ( ٧ ) ، وأجبر المسلمين على بيعة ابنه يزيد من بعده ! ( راجع جواهر التاريخ للمؤلف ) .