عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٨
يخطر على قلبه شهوة شئ إلا أتاه به ، ولو أن راكبا مجداً سار في ظلها مائة عام ما خرج منه » ! والخصال / ٤٨٣ ، والبحار : ٨ / ١٥١ .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٣٣٦ ، بسنده عن النبي ( ٦ ) : « رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار علي ، وما في الجنة قصر ولا منزل إلا وفيها فرع منها » .
وفي تفسير فرات / ٢١٢ : « ورقها وبُسْرُها برودٌ خضر ، وزهرها رياض صفر ، وأفناءها سندس وإستبرق ، وثمرها حلل خضر ، وطعمها زنجبيل وعسل ، وبطحاءها ياقوت أحمر وزمرد أخضر ، وترابها مسك وعنبر وكافور أصفر ، وحشيشها زعفران . يتفجر من أصلها السلسبيل والرحيق والمعين . » . ونحوه من مصادر السنة : الدر المنثور : ٤ / ٦٠ ، وفتح الباري : ١١ / ٣٦٦ .
١٤ - النعيم والخلود في الجنة ، والخلود في النار
قال الصدوق ( قدس سره ) في الإعتقادات : « إعتقادنا في الجنة أنها دار البقاء ودار السلامة لا موت فيها ولا هرم ، ولا سقم ، ولا مرض ، ولا آفة ، ولا زوال ، ولا زمانة ، ولا غم ، ولا هم ، ولا حاجة ، ولا فقر . وأنها دار الغنى ، والسعادة ، ودار المقامة والكرامة ، ولا يمس أهلها فيها نصب ، ولا يمسهم فيها لغوب ، لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ، وهم فيها خالدون . وأنها دارٌ أهلها جيران الله ، وأولياؤه ، وأحباؤه ، وأهل كرامته . وهم أنواع ومراتب : منهم المتنعمون بتقديس الله وتسبيحه وتكبيره في جملة ملائكته .