عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦١
ولا ينبغي عندي التنازع . فخرج ابن عباس يقول : إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله ٦ وبين كتابه » وفي صحيح مسلم : ٥ / ٧٥ : « عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ! قال : قال رسول الله ٦ : إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فقالوا : إن رسول الله يهجر » ! وفي مسند أحمد : ٣ / ٣٤٦ : « دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها » .
وفي مجمع الزوائد : ٩ / ٣٣ : « عن عمر بن الخطاب قال : لما مرض النبي قال : ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب كتاباً لا تضلون بعدي أبداً ، فكرهنا ذلك أشد الكراهة ! ثم قال : ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً ! فقال النسوة من وراء الستر : ألا تسمعون ما يقول رسول الله ؟ فقلت : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته . فقال رسول الله : دعوهن فإنهن خير منكم » !
٤١ - كنت أنا وعلي نوراً قبل أن يخلق الله آدم :
روى أتباع السلطة أحاديث كثيرة في فضائل علي ( ٧ ) وامتيازه على جميع الصحابة ، لكنهم أعرضوا عنها ، كأنهم لم يسمعوها !
منها أن النبي ( ٦ ) وعلياً ( ٧ ) نور واحد وقد أوردنا تصحيحهم له في السيرة ! وقد رواه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة : ٢ / ٢٦٢ ، عن سلمان ( رحمه الله ) قال : « سمعت حبيبي رسول الله ٦ يقول : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزءين فجزء