عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٧
والثالثة : قوله تعالى : سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ . لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ . ( المعارج : ١ - ٢ ) نزلت عندما اعترض على النبي ( ٦ ) معترضون من قريش . وفي كلٍّ منها أحاديث صحيحة في مصادرنا ومصادر السلطة . راجع كتاب : تفسير آيات الغدير .
٣٦ - حذر النبي ( ٦ ) قريشاً والصحابة من الطغيان بعده :
حذَّر النبي ( ٦ ) قريشاً والصحابة أن يطغوا بعده فقال لهم : « يا معشر قريش لا تجيؤوا بالدنيا تحملونها على رقابكم ، وتجئ الناس بالآخرة ، فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً » . وقال : « ويحكم أو ويلكم لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض » . ( ابن ماجة : ٢ / ١٣٠٠ ) .
وقال ( ٦ ) : « لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف على الدنيا ، فإن فعلتم ذلك وَلَتَفْعَلُنَّ » . ( تفسير القمي : ١ / ١٧١٧ ) .
وقد حرفوا هذا التحذير وجعلوه لبني هاشم بأن لا يطمعوا في الدنيا ! ( صحيح بخاري : ٦ / ١٧ ) . وجعلوه تحذيراً لفاطمة ( ٣ ) بأنها لو سرقت لقطع يدها ! ( صحيح بخاري : ٤ / ١٥١ و : ٥ / ٩٧ و : ٨ / ١٦ ) . وتحذيراً لبني عبد المطلب بنحو هذا !
٣٧ - اعترف رواة السلطة أن أكثر الصحابة في جهنم :
وروى أتباع السلطة أن النبي ( ٦ ) أخبر عن ربه عز وجل بأن أصحابه سيطمعون في الدنيا ويرتدون ، ويدخلون النار ، ولا ينجو منهم إلا مثل ( هَمَل النَّعم ) ! أي المنفردة عن القطيع . ومعناه أن الأكثرية الساحقة من الصحابة في النار ! ( صحيح البخاري ( ٧ / ٢٠٩ ) .