عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٥
وكان أكد عليه يوم فتح مكة !
لذلك كان الحل برأي قريش مواصلة العمل لقتل محمد ( ٦ ) ! ومنعه من إعلان عليٍّ خليفة ، حتى بالتشويش على كلامه ، والقول للناس إنه لم يقل ، وتهديده بإعلان الردة عندما يلزم ذلك !
٣٣ - بشرهم النبي ( ٦ ) بالأئمة الاثني عشر في حجة الوداع :
روى السنة بشارة النبي ( ٦ ) بالأئمة الربانيين الاثني عشر ( : ) ، لكنهم زعموا أن هويتهم خفيت عليهم ، وأنهم لم يسألوا النبي ( ٦ ) عنهم !
ثم كرر النبي ( ٦ ) البشارة بهم في المدينة ، فزعموا أنهم لم يفهموا ماذا قال ! ولم يسألوه عنهم !
وفي سنن أبي داود : ٢ / ٣٠٩ : « قال : فكبر الناس وضجوا ، ثم قال كلمة خفية ، قلت لأبي : يا أبة ما قال ؟ قال : كلهم من قريش »
وفي مسند أحمد : ٥ / ٩٣ ، و ٩٨ : « وضج الناس . . ثم لغط القوم وتكلموا فلم أفهم قوله بعد كلهم . . . ثم قال كلمة أصَمَّنِيها الناس ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش » . وقد بحثنا أكاذيبهم في كتاب آيات الغدير .
٣٤ - واعلن علياً أولهم ورفع بيده في الغدير :
خطب النبي ( ٦ ) خطبة سادسة في عودته من حجة الوداع في غدير خم وأخذ بيد علي ( ٧ ) وأعلنه الإمام الأول من الاثني عشر ( : ) ، وأطلق قوله المشهور : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال ( ٦ ) : « أيها الناس : إني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون ؟ فقالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت . فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأن الجنة حقٌ وأن النار حقٌ وأن البعث