عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٤
( ٦ ) : يا أيها الناس ما فيكم من أحد إلا وله خاصة من أهله ، ألا إن علياً مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » ! ( المسترشد لمحمد بن جرير الطبري الشيعي / ٤٤٣ ، وهو حديث متواتر ) .
وفي تلك الفترة حاول المنافقون قتل النبي ( ٦ ) في رجوعه من تبوك ، وحاولوا قتل علي ( ٧ ) في المدينة ! ( الإحتجاج : ١ / ٥٩ ) .
٣١ - أعلنه النبي ( ٦ ) ولياً في حجة الوداع ولعن من تولى غيره :
وفي حجة الوداع خطب النبي ( ٦ ) خمس خطب ، وأكد فيها على مكانة علي ( ٧ ) والعترة بأنواع من التأكيد ، وأوصى الأمة بالقرآن وبهم بأساليب بليغة وبشر الأمة في يوم عرفة بالأئمة الاثني عشر ( : ) .
ومن أساليب الأكيد النبوي في خطب حجة الوداع ، أنه ( ٦ ) بعد حديثه عن أهل بيته ( : ) أعلن مبدأ : « لعن من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه » !
ففي مسند أحمد : ٤ / ١٨٦ : « خطبنا رسول الله ٦ وهو على ناقته فقال : ألا إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي ، وأخذ وبرة من كاهل ناقته فقال : ولا ما يساوي هذه ، أو ما يزن هذه . لعن الله من ادعى إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه » ! فهو لعن لمن خالف وصيته ( ٦ ) في عترته ( : ) .
٣٢ - ذكرهم النبي ( ٦ ) في حجة الوداع بظلم قريش :
كان واضحاً لقريش أن النبي ( ٦ ) يريد في حجة الوداع تركيز خلافة عترته ، وأنه يتعمد الحديث عن ظلم قريش ومحاصرتهم له سنين في شعب أبي طالب ، فقد أعلن يوم التروية : « منزلنا غداً إن شاء الله تعالى بخيف بني كنانة ، حيث تقاسموا على الكفر » . ( صحيح بخاري : ٢ / ١٥٨ ) ثم كرره بعد عرفات ( بخاري : ٤ / ٢٤٧ ) .