عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٠
فألقاه بالأرض ، ففتح الله ذلك الحصن الذي هو حصن ناعم ، وهو أول حصن فتح من حصون النطاة على يده رضي الله عنه » . والسيرة الحلبية : ٢ / ٧٣٧
٢٣ - لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله :
أبقى النبي ( ٦ ) علياً ( ٧ ) يرتب الحصون المفتوحة في النطاه ، وتوجه إلى حصن القموص فحاصره نحو شهر ، وكان يعطي الراية كل يوم لصحابي فيرجع مهزوماً ، فغضب ( ٦ ) وأرسل لإحضار علي ( ٧ ) وقال : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه » وهو حديث متواتر . وفي سنن النسائي : ٥ / ١١٢ : « يقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله » وفي صحيح مسلم : ٧ / ١٢١ : « قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ! قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها ! قال : فدعا رسول الله علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، فقال : إمش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك » !
٢٤ - إمض يا علي وجبرئيل عن يمينك :
« عممه رسول الله ( ٦ ) يوم خيبر بيده وألبسه ثيابه وأركبه بغلته ، ثم قال له : إمض يا علي وجبرئيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ، وعزرائيل أمامك ، وإسرافيل وراءك ، ونصر الله فوقك ، ودعائي خلفك » ! ( المناقب : ٢ / ٧٨ ) .
٢٥ - وأعطاه النبي ( ٦ ) وسام سيد العرب :
وقال النبي ( ٦ ) في خيبر : علي سيد العرب ! ( الصحيح من السيرة : ١٨ / ٣٦ )
وقال ( ٦ ) مرة لعائشة : « إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب ، فانظري إلى علي » ! وقالت : « قال رسول الله : ادعوا لي سيد العرب ، فقلت : يا رسول الله ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب » . ( تاريخ بغداد : ١١ / ٩٠ ، والحاكم : ٣ / ١٢٤ ، وابن أبي شيبة : ٧ / ٤٧٤ ، وبغية الباحث / ٢٨٣ ، وأوسط الطبراني : ٢ / ١٢٧ .