عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٢
١٠ - واتخذه النبي ( ٦ ) أخاً :
آخى النبي ( ٦ ) بين المسلمين ، واتخذ علياً ( ٧ ) أخاً له وقد رووا أنه ( ٦ ) : « لما آخى بين المسلمين أخذ بيد علي فوضعها على صدره ، ثم قال : يا علي أنت أخي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . الخ . » . ( تاريخ دمشق : ٤٢ / ٥٣ ، ومصادره عديدة ) .
١١ - وأمر الله نبيه ( ٦ ) أن يزوجه فاطمة ( ٨ ) :
خطب أبو بكر وعمر فاطمة الزهراء ( ٣ ) فردهما ، وزوجها لعلي ( ٧ ) : « أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي ٦ فقال : يا أبا بكر أنتظر بها القضاء ، فذكر ذلك أبو بكر لعمر فقال له عمر : ردك يا أبا بكر . ثم إن أبا بكر قال لعمر : أخطب فاطمة إلى النبي ، فخطبها فقال له مثلما قال لأبي بكر : أنتظر بها القضاء فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره فقال : له ردك يا عمر » ! ( الطبقات : ٨ / ١٩ ) .
١٢ - وظهرت مكانة علي ( ٧ ) وبطولته في بدر :
وفي بدر وذهب علي ( ٧ ) ليلاً ليستقي للنبي ( ٦ ) فرأى الملائكة وسلموا عليه ( الإحتجاج : ١ / ٢٠٠ ) . وبرز أبطال المشركين فبرز لهم أبطال بني هاشم وأولهم علي ( ٧ ) ، فقتل خصمه وأعان حمزة وعبيدة على خصميهما ، وقتل نصف صناديد قريش أو أكثر ، وقتل المسلمون الباقين . ( الإرشاد : ١ / ٧٣ ) . وجاء جبرئيل بذي الفقار إلى رسول الله ( ٦ ) ونادى : « لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا عليٌّ » . ( الإحتجاج : ١ / ٢٠٠ ) .