عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣٢
يرتكب معصية ولا عملاً غير لائق ، بل كان قدوة وقمةً في النبل والسمو والرفعة . كما يدل على عصمته ( ٦ ) وعصمة عترته ( : ) آية التطهير : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيراً ، والعصمة هي الطهارة من الذنوب ، وما لا يليق .
كما يدل عليها وجوب طاعتهم ( : ) في مثل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، فهو وجوب مطلق في كل الأمور وكل الحالات ، ولو كانت المعصية تصدر منهم لما أمرنا الله بطاعتهم مطلقاً .
ومن الأدلة على عصمة الأئمة ( : ) : وصية النبي لأمته بالقرآن وبهم بقوله ( ٦ ) : إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وهو حديث صحيح متواتر عند الجميع ، يدل على أنهم كالقرآن ، لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم ، بل هم المفسرون الشرعيون للقرآن ، والمبلغون لسنة النبي ( ٦ ) . أما حديث إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وسنتي ، فلم يصح له سند ، ولو صح فمعناه : أوصيكم بالقرآن وسنتي وعترتي ، فخذوا القرآن وسنتي منهم .
إلى عشرات الأدلة التي دونها علماؤنا في الكتب المبسوطة في العقائد والإمامة .
* *