عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٢
الخالق ، البارئ ، المصور ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الرحمن ، الرحيم ، اللطيف ، الخبير ، السميع ، البصير ، العلي ، العظيم ، البارئ ، المتعالي ، الجليل ، الجميل ، الحي ، القيوم ، القادر ، القاهر ، الحكيم ، القريب ، المجيب ، الغني ، الوهاب ، الودود ، الشكور ، الماجد ، الأحد الولي ، الرشيد ، الغفور ، الكريم ، الحليم ، التواب ، الرب المجيد ، الحميد ، الوفي ، الشهيد ، المبين ، البرهان ، الرؤوف ، المبدئ ، المعيد ، الباعث ، الوارث ، القوي ، الشديد ، الضار ، النافع ، الوافي ، الحافظ ، الرافع ، القابض ، الباسط ، المعز ، المذل الرازق ، ذو القوة ، المتين ، القائم ، الوكيل ، العادل ، الجامع ، المعطي المجتبي ، المحيي ، المميت ، الكافي ، الهادي ، الأبد ، الصادق ، النور ، القديم ، الحق ، الفرد ، الوتر ، الواسع ، المحصي ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، المنتقم ، البديع » .
أقول : يبدو أن الأسماء المقدسة تتعلق بأنواع فاعليات الله تعالى في الوجود ، وأن نظام الأسماء الحسنى عميق في وجود الكون وحياته ومساره ، ومن هذا الأفق يمكن أن تفهم معنى أن النبي ( ٦ ) والأئمة ( : ) هم الأسماء الحسنى أو مظاهرها .
ففي الكافي : ١ / ١٤٣ ، عن الإمام الصادق ( ٧ ) في تفسير قوله تعالى : وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ، قال : نحن والله الأسماء الحسنى ، التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا » .