عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٩
وما ظفر به ، وكذا حجة الإسلام الشفتي بذل من الأموال ولم يفز بلقائه ، نعم ينقل عنه السيد علي بن طاووس في فلاح السائل وغيره .
وجاء في هذه الترجمة / ٢٠٢ : « كتاب النبوة ، ذكره الصدوق والنجاشي وكذا ابن شهرآشوب وقال إنه تسعة أجزاء . قال الصدوق في الفقيه : ١ / ١٧٩ ذيل ح ٣ : وقد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة ، و : ٢ / ١٤٩ ذيل ح ٦ : لم أحب تطويل هذا الكتاب بذكر القصص ، وقد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النبوة .
وفي التوحيد / ٢٨٨ ذيل ح ٤ : وقد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة ، وفي / ٣١٦ ذيل ح ٣ : وقد أخرجته بتمامه في آخر كتاب النبوة ، وفي الخصال / ٢٨٠ ذيل ح ٢٥ : وقد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرابع من كتاب النبوة ، وفي العلل / ٤٤ والخصال / ٦٠ ذيل ح ٨٠ و / ٤٩٢ ذيل ح ٧٠ . الخ . وقال العلامة الطهراني : ينقل عنه جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي تلميذ المحقق الحلي ، وينقل عنه أيضاً ابن طاووس في الدر النظيم والإقبال .
وجاء في الترجمة المذكورة / ٢٣٠ ، عن كتاب سبيل الرشاد / ٢٠ : « أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي رضي الله عنهما ، المدفون في أرض ري في سرداب ، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر ، فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء ، نائم مستلقياً . . قال المحدث القمي في تتمة المنتهى / ٣٢١ : خلال القرون المتأخرة ، وبحدود سنة ١٢٣٨ حصلت ثغرة في قبره الشريف وقد شاهد الناس ومنهم العلماء وذوي البصائر وغيرهم جسده الطاهر طرياً ، وهذا الأمر ليس مجرد مشهور فحسب بل هو مقطوع في صحته » .