دروس في أصول الفقه(الحلقة الثالثة) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٢٤١ - القسم الثاني ما يدل على الطلب بعناية
فهي الجامع بين تلك الأقسام الثلاثة و هي موجودة بوجود الأقسام الثلاثة في المعقولات الأولية، و هنا توجد أربعة تصورات:
أ- تصور (صورة الإنسان) مع ملاحظة (لحاظ العلم).
ب- تصور (صورة الإنسان) مع ملاحظة (لحاظ عدم العلم).
ج- تصور (صورة الإنسان) مع ملاحظة (عدم اللحاظين).
د- تصور (صورة الإنسان) مع عدم الملاحظات الثلاثة السابقة في أ و ب و ج، و هذا هو الماهية اللابشرط المَقْسَمِي، و قد سمي بالمقسمي لأنه مقسم للحصص الثلاث الذهنية و جامع للحاظات الثلاثة الأولية للماهية في الذهن، بخلاف الماهية اللابشرط القسمي و هو لحاظ ماهية الإنسان مع عدم اللحاظين: لحاظ العلم أو لحاظ عدم العلم الذي هو الحصة الذهنية الثالثة فإنه قسم من لحاظ الماهية اللابشرط المقسمي.
ملاحظة:
بإمكان العقل أن ينتزع معقولات ثالثة من المعقولات الثانية، و معقولات رابعة من المعقولات الثالثة... و هكذا، و كلها تسمى معقولات ثانوية، و معنى الثانوية أنها ليست أولية.
رجوع إلى السؤال السابق:
هل اسم الجنس موضوع للمعنى و المفهوم بقيد الإطلاق أو لذات المعنى و المفهوم الذي يطرأ عليه الإطلاق و التقييد؟
الجواب:
١- لا شك في أن اسم الجنس مثل" إنسان" ليس موضوعا للماهية اللابشرط المقسمي لأن هذه الماهية جامع بين الحصص و اللحاظات الذهنية الثلاث لا بين الحصص الخارجية، و أسماء الأجناس ليست موضوعة للأمور الذهنية، فغرض الواضع حينما يضع اللفظ هو أنه يريد