رايات الهدي و الضلال في عصر الظهور - مهدي حمد الفتلاوي - الصفحة ٨٧ - عرض روايات اهل قم
"الحديث الثالث": عن صفوان بن يحيي قال: كنت يوما عند ابي الحسن (ع) فجرى ذكر اهل قم و ميلهم الى المهدي (ع) فترحم عليهم و قال:
"رضي الله عنهم.. إنّ للجنّة ثمانية أبواب واحدة منها لأهل قم، و هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد، خمر الله تعالى ولايتنا في طينتهم" [١] .
"الحديث الرابع": عن الامام الصادق (ع) في مدح اهل قم قال:
"اما إنهم انصار قائمنا و دعاة حقّنا ثمّ رفع رأسه إلى السّماء و قال: اللّهم اعصمهم من كلّ فتنة، و نجهّم من كلّ هلكة" [٢] .
"الحديث الخامس": روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قرأ الاية "فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا، أولي بأس شديد، فجاسوا خلال الدّيار، و كان وعدا مفعولا" [٣] فقلنا جعلنا فداك من هؤلاء؟فقال ثلاث مرات: "هم و الله أهل قم، هم و الله اهل قم، هم و الله اهل قم" [٤] .
"الحديث السادس": روي ان جماعة من أهل الري دخلوا على الامام الصادق (ع) و قالوا: نحن من أهل الري فقال: "مرحبا بإخواننا من أهل قم"فقالوا: نحن من أهل الري فقال: "مرحبا بإخواننا من أهل قم" فقالوا: نحن من أهل الري، فأعاد الكلام، قالوا ذلك مرارا و اجابهم بمثل ما اجاب به اولا فقال: "إنّ لله حرما و هو مكة، و إنّ للرّسول حرما و هو المدينة، و إنّ لأمير المؤمنين حرما و هو الكوفة، و إنّ لنا حرما و هو بلدة قم" [٥] .
"الحديث السابع": عن الامام الصادق (ع) : "ستخلو كوفة من المؤمنين، و يأرز عنها العلم كما تأرز الحيّة في جحرها، ثمّ يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، و تصير معدنا للعلم و الفضل، حتّى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدّين حتّى المخدّرات في الحجال، و ذلك عند قرب ظهور
[١] البحار ٦٠/٢١٦.
[٢] البحار ٦٠/٢١٨.
[٣] الإسراء/٥.
[٤] البحار ٦٠/٢١٦.
[٥] البحار ٦٠/٢١٦.