سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٣٦٧ - وزراء سامرا
بالف الف دينار كذلك [١]. ويقول مؤلف كتاب «العيون والحدائق في اخبار الحقائق» انه اخذ منه من الاموال ما لا يحصى حتى ان المعتصم بالله قال : ما كنت اعلم ان في الدنيا من له مثل هذا المال [٢]. وهناك من يقول انه اخذ منه عشرة الاف الف دينار [٣].
وقال المعتصم بالله لما قبض على الفضل بن مروان انه عصى الله في طاعتي فسلطتي عليه [٤]. ان ذلك دليل على استغلال الفضل وبطشه بالناس. وبلغ من تذمر الناس وشكواهم منه انه جلس يوما لقضاء اشغال الناس ، فرفعت اليه قصص العامة ، فرأى في جملتها رقعة كتب عليها [٥] :
| تفرعنت يا فضل بن مروان | فقبلك كان الفضل والفضل والفضل | |
| ثلاثة املاك مضوا لسبيلهم | ابادتهم الأقياد والحبس والقتل | |
| وانك قد اصبحت في الناس ظالما | ستودى كما اودى الثلاثة من قبل |
[١٤] وفيات الاعيان ٣ / ٢١٤ ، وشذرات الذهب ٢ / ١٢٢.
[١٥] العيون والحدائق ٣ / ٣٨٤.
[١٦] العبر ١ / ٣٧٩.
[١٧] وفيات الاعيان ٣ / ٢١٤.
[١٨] نفس المصدر / ٢١٣ ، ويريد بالفضول الثلاثة : الفضل بن يحيى البرمكي ، والفضل بن سهل ، والفضل بن الربيع. والفخري / ٢١٢ وقد اقتصر على البيتين الاوليين ، وجاء عجز البيت الثاني : ابادهم التقييد والاسر والقتل. ويقول ان هذه الابيات للهيثم بن فراس السامي. ومعجم الادباء ٢ / ١٢٦ وعجز البيت الثاني فيه : ابادهم الموت المشتت والقتل.