سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٢٩٦ - ابو الفضل جعفر بن المعتصم بالله
لقوله تعالى «واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم» [١].
وهناك شبه اتفاق في اليوم الذي قتل فيه وهو ليلة الاربعاء لأربع خلون من شوال ، وقيل ليلة الخميس [٢]. اما مدة خلافته فقد كانت اربع عشرة سنة وعشرة اشهر وبضعة ايام [٣]. ويقال انه لم يكن المتوكل على الله يوما اشد سرورا منه في اليوم الذي قتل فيه ، فلقد اصبح في هذا اليوم نشيطا فرحا مسرورا ، وقال : كأني اجد حركة الدم ، فاحتجم في ذلك اليوم ، واحضر الندماء والملهين ، فاشتد سروره وكثر فرحه [٤]. وعند دفنه لف هو والفتح بن خاقان في بساط ودفنا بدمائهما من غير تغسيل في قبر واحد [٥]. وكان دفنه في قصره المعروف بالجعفري [٦].
[٤٩] شذرات الذهب ٢ / ١١٦. والآية رقم (٨٢) من سورة النمل.
[٥٠] الطبري ٩ / ٢٣٠ ، ومروج الذهب ٤ / ١١٨ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٩٢ ، والكامل ٧ / ١٠٠.
[٥١] الطبري ٩ / ٢٣٠ ، ومروج الذهب ٤ / ٨٥ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٩٢ ، والكامل ٧ / ١٠٠.
[٥٢] مروج الذهب ٤ / ١٢١.
[٥٣] النجوم الزاهرة ٢ / ٣٢٤.
[٥٤] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٩٢.