سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ١٤٦ - سامرا في عهد المتوكل على الله
ان آثار البناية التي كشفت عنها تنقيبات هرزفيلد في قمة تل العليق قد تكون هي أطلال هذا القصر [١].
كما انفرد الشابشتي بذكر قصر اسمه «الجامع» الا انه لم يبين موضعه ولا المبالغ التي انفقت عليه.
الغرد :
ومن القصور التي ذكرها ياقوت الحموي قصر «الغرد» وقال عنه «هو بناء للمتوكل بسر من رأى في دجلة انفق عليه الفي الف درهم ، ولم يصح لي انا ضبطه وما اظنه الا الغرد ، والله اعلم» [٢]. وقد ذكر البحتري هذا القصر في قصيدتين امتدح بهما المتوكل على الله ، فقد قال في احداهما [٣] :
| أحسن بدجلة منظرا ومخيما | والغرد في اكتاف دجلة منزلا | |
| خضل الفناء متى وطئت ترابه | قلت : الغمام انهل فيه فاسبلا | |
| حشدت له الامواج فضل دوافع | أعجلن دو لابيه ان يتمهلا | |
| تبيض نقيته ويسطع نوره | حتى تكل العين فيه وتتكلا | |
| كالكوكب الدري اخلص ضوءه | حلك الدجى حتى تألق وانجلى |
[١٣٧] ري سامراء ١ / ١١٩.
[١٣٨] معجم البلدان ٤ / ١٩٢ ـ ١٩٣.
[١٣٩] ديوان البحتري ٣ / ١٦٥١ ـ ١٦٥٤.