سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٥٦٣ - خروج العلويين في عهد خلفاء سامرا
وكان الشاعر ابن الرومي علي بن العباس اشهر من رثاه فقد قال في رثائه قصيدة اربت على مائة بيت ، منها [١] :
| ألا أيهذا الناس طال ضريركم [٢] | بآل الرسول فاخشوا او ارتجوا | |
| أكل أوان للنبي محمد | قتيل زكي بالدماء مضرج | |
| تبيعون فيه الدين شر أئمة | فلله دين الله قد كاد يمرج [٣] | |
| أيحيى العلا لهفي لذكراك لهفة | يباشر مكواها الفؤاد فينضج | |
| أحين تراءتك العيون جلاءها | واقذاءها اضحت مراثيك تنسج [٤] | |
| أرديتم يحيى ولو يطو أيطل | طرادا ولم يدبر من الخيل منسج [٥] | |
| تأتت لكم فيه منى السوء هينة | وذاك لكم بالغي اغرى وألهج | |
| تمدون في طغيانكم وضلالكم | ويستدرج المغرور منكم فيدرج |
[٣٠] القصيدة في مقاتل الطالبين / ٦٤٦ ـ ٦٦٢.
[٣١] ضريركم : ضرركم.
[٣٢] يمرج : يفسد ويضطرب.
[٣٣] تراءتك : نظرتك فكنت جلاء لعيون احبابك وقذى لاعدائك.
[٣٤] الايطل : الخاصرة ، والطراد : حمل الفرسان بعضهم على بعض ، والمنسيح ما بين العرف وموضع اللبد.