سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٣٣٩ - محمد بن الواثق بالله
| أخذ الاولياء اذ بايعوه | بيدي مخبت عليه الوقار | |
| وتجلى للناظرين أبي | فيه عن جانب القبيح ازورار | |
| وارتنا السجاد سيما | طويل الليل في وجهه لها آثار | |
| ولديه تحت السكينة والأخبات | سطو على العدا واقتدار | |
| زاد في بهجة الخلافة نورا | فهو شمس للناس ، وهي نهار | |
| واجار الدنيا من الخوف والحيف ، | فهل يشكر المجير المجار |
٢ ـ صفاته وسيرته :
ولد المهتدي بالله بالقاطول في سنة ٢١٨ ه وقيل ٢١٩ ه ونشأ بسامرا [١]. وكان عمره عند ما بويع له سبعا وثلاثين سنة ، وقيل تسعا وثلاثين [٢]. وامه ام ولد رومية يقال لها قرب [٣]. وقد توفيت قبل ان يبايع له. وكان قد تزوجها المستعين بالله ، ولما قتل صير المعتز بالله مع الحرم في قصر الرصافة. وقال المهتدي يوما لجماعة من القواد الاتراك : اما انا ليس لي ام احتاج لها الى غلة عشرة الاف الف دينار في كل سنة لجواريها وخدمها والمتصلين بها ، وما اريد لنفسي وولدي الا القوت [٤]. وهو يعرض بهذا بام المستعين بالله
[٦] تاريخ بغداد ٣ / ٣٤٨ ، وخلاصة الذهب المسبوك / ٢٣١.
[٧] مروج الذهب ٤ / ١٨٢.
[٨] الطبري ٩ / ٣٩١ ، ومروج الذهب ٤ / ١٨٢ ، وتاريخ الخلفاء / ٣٦١ ويسميها وردة.
[٩] الطبري ٩ / ٣٩٦.