سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٢٧٢ - ابو جعفر هارون بن المعتصم بالله
الف دينار ومن الحسن بن وهب اربعة عشر الف دينار ، واخذ من احمد بن الخصيب وكتابه الف الف دينار ، ومن ابراهيم بن رباح وكتابه مائة الف دينار ، ومن نجاح بن سلمة ستين الف دينار ، ومن ابي الوزير مائة الف دينار واربعين الف دينار [١]. وذكر مثل ذلك مسكويه وابن الأثير ، سوى ان مسكويه ذكر ان مجموع ما صودر من الحسن بن وهب وابي الوزير هو مائتا الف دينار ، اي بزيادة ستة واربعين الف دينار. عما ذكره الطبري وابن الأثير[٢].
اما اليعقوبي فيقول عن هذه المصادرة ان الواثق بالله رفع اليه ان احمد بن الخصيب قد حاز اموالا عظيمة فسخط عليه وقبض امواله واموال اخيه ابراهيم وعذبا وعذبت امهما ، كما ان الواثق بالله سخط على ابراهيم بن رباح الذي ولاه ديوان الضياع ، وامر بقبض ضياعه وامواله [٣]. ولم يذكر المبالغ التي صودرت منهم.
وقيل ان الذي دفع الواثق بالله الى القبض على احمد بن الخصيب وسليمان بن وهب ومصادرتهما انه غنى ذات ليلة هذا الصوت :
| من الناس انسانان ديني عليهما | مليئان لو شاءا لقد قضياني | |
| خليلي اما ام عمرو فمنهما | واما عن الاخرى فلا تسلاني |
[٣٧] الطبري ٩ / ١٢٥.
[٣٨] تجارب الامم ٦ / ٥٢٨ ، والكامل ٧ / ١٠.
[٣٩] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٨١.