سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٢٥٠ - ابو اسحاق محمد بن هارون الرشيد
اما المسعودي فيضيف الى ما ذكره صاحب العيون والحدائق ثمانية فتوح عظام منها اسر بابك ، والمازيار بن قارن ، واسره البوارج ، وهي مراكب هندية والظفر برؤسائها وابطال مقاتلتها ، واخلاؤه الزط من البطائح ، وقتله جعفر بن مهرجش الكردي ، هزيمته تيوفيل ملك الروم وفتح عمورية [١]. كذلك عدد له ابن دحية ثمانية فتوح عظام واعتبر الفتح الثامن قتله الأفشين لما واطأ بابك الخرمي [٢]. ولكن ابن الفقيه يقول : وللمعتصم بالله ست فتوح عظام جليلة هي : قتل مازيار ، واسر بابك وقتله ، وفتح عمورية ، واستباحة الزط حيث اجتث اصلهم ، وقتله جعفر الكردي ، وما كان من شق الهند على يد عمر بن النعتل [٣].
وحتى الشعراء لم يستغنوا عن هذه الصفة في مدحه او هجائه. فقد جاء في احدى مدائح ابي تمام للمعتصم بالله قوله [٤] :
| بالقائم الثامن المستخلف اعتدلت | قواعد الملك ممتدا لها الطول | |
| بيمن معتصم بالله لا اود | بالملك مذ ضم قطريه ولا خلل |
[٥٩] مختصر كتاب البلدان / ٥٢ ـ ٥٣.
[٦٠] النبراس / ٧٣.
[٦١] مختصر كتاب البلدان / ٥٢ ـ ٥٣.
[٦٢] القصيدة في ديوان ابي تمام ٣ / ٥ ـ ٢٠.