سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨ - الفصل التاسع ذكر جملة من الآيات و الأخبار الواردة في ذم الاجتهاد و متابعة الآراء و المنع منها
بعد موته، و أنّه مخفيّ[١] عند أهل بيته حتّى أنّ فيه لأرش [خدش] الكفّ»[٢].
وأنّه ليس شيء في الحلال و الحرام و جميع ما يحتاج إليه النّاس إلّا و قد جاء فيه كتاب أو سنّة.
و في المحاسن عن محمّد بن حكيم: «قال أبوالحسن ٧: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا، و إذا جاءكم ما لاتعلمون فها؛ و وضع يده على فيه[٣].
فقلت: و لِمَ ذاك؟
فقال[٤] ٧: لأنّ رسول اللَّه ٦ أتى النّاس بما اكتفوا به على عهده و ما يحتاجون [إليه من بعده] إلى يوم القيامة».[٥]
و في الكافي عنه ٧ مثله.[٦]
و فيه، و في المحاسن بإسنادهما عن يحيى الحلبيّ، و ابن مُسْكان و حَبِيب قالوا: «قال لنا أبوعبداللَّه ٧: ما أحد أحبّ إليّ منكم. إنّ النّاس سلكوا سبلًا شَتّى؛ منهم مَن أخذ بهواه؛ و منهم مَن أخذ برأيه؛ و إنّكم أخذتم بأمر له أصل».[٧]
و في حديث آخر لحبيب عن أبي عبداللَّه ٧ قال: «إنّ النّاس أخذوا هكذا و هكذا، وطائفة[٨] أخذوا بأهواءهم، وطائفة قالوا بآراءهم، وطائفة [قالوا]
[١] - المصدر: أنّهامصحف؛ أنّها صحيفة.
[٢] - بصائر الدّرجات/ ١٦٧ ب ١٣ ح ٣، ١٧٠ ب ١٣ ح ١٨.
[٣] - اي: على فمه ٧.
[٤] - المصدر: قال.
[٥] - المحاسن ١/ ٣٣٧ ب ٧ ح ٩٠.
[٦] - الكافي ١/ ٥٧ ح ١٣.
[٧] - المحاسن ١/ ٢٥٥- ٢٥٤ ب ٢٣ ح ٨٨.
[٨] - المصدر: فطائفة.