سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧ - الفصل التاسع ذكر جملة من الآيات و الأخبار الواردة في ذم الاجتهاد و متابعة الآراء و المنع منها
و في الكافي ما يقرب منه.[١]
فإذا كان الاعتماد على الرّأي من أهل العصمة : يؤدّي إلى الضّلال فكيف مِن غيرهم؟!
و في الكافي بإسناده عن محمّد بن مسلم قال: «قلت لأبي عبداللَّه ٧ إنّ قوماً من أصحابنا [قد] تفقّهوا و أصابوا علماً و رووا أحاديث، فيرد عليهم الشّيء، فيقولون فيه برأيهم؟
فقال ٧: لا، و هل هلك مَن مَضى إلّا بهذا و أشباهه»؟![٢]
وبإسناده عنه ٧ قال: «أنهاك عن خصلتَيْن فيهما هلك الرّجال: أنهاك أن تدين اللَّه بالباطل، و تفتي النّاس بما لا تعلم»[٣].
و فيه عن يونس بن عبدالرّحمن قال: «قلت لأبي الحسن الأوّل ٧: بما أُوحّد اللَّه؟
فقال ٧: يا يونس! لا تكوننّ مبتدعاً، مَن نظر برأيه هلك، و مَن ترك أهل بيت نبيّه ٦ ضلّ، و مَن ترك كتاب اللَّه و قول نبيّه كفر».[٤]
و في بصائر الدّرجات بإسناده عن أبي الحسن ٧ قال: «إنّما هلك من كان قبلكم بالقياس؛ و أنّ اللَّه تبارك و تعالى لم يقبض نبيّه حتّى أكمل له جميع دينه في حلاله و حرامه، فجاءكم بما تحتاجون إليه في حياته، و تستغنون[٥] به و بأهل بيته
[١] - الكافي ١/ ٥٣ ح ١٤.
[٢] - لم نعثر على هذه الرّواية في الكافي الشّريف، بل الرّواية موجودة فى كتاب المحاسن ١/ ٣٣٦ ب ٧ ح ٨٧: عن محمّد بن حكيم عن أبي عبداللَّه ٧.
[٣] - الكافي ١/ ٤٢ ح ١.
[٤] - الكافي ١/ ٥٦ ح ١٠.
[٥] - المصدر: تستغيثون.