سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
واحد، فأُمرتُ أن آخذ البيعة عليكم،[١] و الصَّفْقَة منكم[٢] لقبول[٣] ما جئت به عن اللَّه عزّوجلّ في عليّ أمير المؤمنين و الأئمّة من بعده».[٤]
«يا[٥] معاشر النّاس! تدبّروا القرآن، و افهموا آياته، و انظروا في[٦] محكماته و لا تنظروا في متشابهاته،[٧] فو اللَّه! لن يبيّن لكم زواجره، و لا يوضح لكم تفسيره إلّاالّذي أنا آخذ بيده».[٨]
و فيه، عنه ٦ و قال: «أيّها النّاس! ... عليّ بن أبي طالب [و هو] فيكم بمنزلتي [فيكم] فقلّدوه دينكم، و أطيعوه في جميع أموركم؛ فإنّ عنده جميع ما علّمني اللَّه عزّوجلّ من علمه و حكمه؛ فاسئلوه و تعلّموا منه و من أوصيائه بعده».[٩]
و عنه ٦: «لا خير في العيش إلّافي رجلين[١٠]: عالم مطاع، أو مستمع واع». رواه في الكافي.[١١] و عن أميرالمؤمنين ٧: «ألا! إنّ العلم الّذي هبط به آدم ٧ من السّماء إلى
[١] - المصدر: منكم.
[٢] - المصدر: لكم.
[٣] - المصدر: بقبول.
[٤] - الاحتجاج ١/ ٦٥.
[٥] - المصدر:- يا.
[٦] - المصدر: إلى.
[٧] - المصدر: لا تتّبعوا متشابهه.
[٨] - الاحتجاج ١/ ٦٠.
[٩] - الاحتجاج ١/ ١٤٨.
[١٠] - المصدر: لرجلين.
[١١] - الكافي ١/ ٣٣ ح ٧.