سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
الأرض، و جميع ما فضّل به النّبيّون إلى خاتم النّبيّين، عندي و عند عترتي.[١] فأين يتاه بكم؟ بل أين تذهبون»؟
رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره.[٢]
و روى الصّدوق عنه ٧ أنّه قال: «مَن أخذ دينه مِن كتاب اللَّه و سنّة نبيّه ٦ زالت الجبال قبل أن يزول؛ و مَن أخذ دينه مِن أفواه الرِّجال ردّته الرِّجال».[٣]
و رواه في الكافي أيضاً.[٤]
و عن الباقر ٧: أنّه تلا: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[٥] فإن خفتم تنازُعاً في الأمر فارجعوه إلى اللَّه و إلى الرّسول و إلى أُولى الأمر منكم، ثمّ قال: كيف يأمر بطاعتهم و يرخّص في منازعتهم؟! إنّما قال ذلك للمأمورين الّذين قيل لهم: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ[٦]».[٧]
و عن الصّادق ٧: قال: «كلّ علم لا يخرج من هذا البيت فهو باطل؛ و أشار بيده إلى بيته و قال: إذا أردت العلم الصّحيح فَخُذْ عن أهل البيت؛ فإنّا رويناه و أوتينا شرح الحكمة و فصل الخطاب؛ إنّ اللَّه اصطفانا و آتانا ما لم يؤتِ أحداً من العالمين».[٨]
[١] - المصدر: عترة خاتم النّبيّين.
[٢] - تفسير القمّيّ ١/ ٤.
[٣] - لم نعثر عليه في كتب الصّدوق رحمهاللَّه.
[٤] - الكافي ١/ ٧( خطبة الكتاب).
[٥] - النّساء/ ٥٩.
[٦] - النّساء/ ٥٩، المائدة/ ٩٢، محمّد/ ٣٣، التّغابن/ ١٢.
[٧] - الكافي ٨/ ١٦٠ ح ٢١٢.
[٨] - بصائر الدّرجات/ ٥٣١ ح ٢١.