سفينة النجاة و الكلمات الطريفة
(١)
پيش در آمد
٥ ص
(٢)
كلمة التحقيق موقف الكتاب و موضوعه
٧ ص
(٣)
تأريخ التصنيف
٨ ص
(٤)
الشروح، التعاليق و التراجم
٨ ص
(٥)
النسخ
٨ ص
(٦)
منهج التحقيق
٩ ص
(٧)
الفصل الأول إشارة إلى انحصار الأدلة الشرعية عند الإمامية في القرآن و الحديث، و بطلان الاجتهاد و الاستناد إلى اتفاق الآراء
١٩ ص
(٨)
الفصل الثاني إشارة إلى سبب حدوث الاجتهاد و الإجماع عند الإمامية و شبهاتهم فيه
٢٢ ص
(٩)
الفصل الثالث إشارة إلى أجوبة شبهات القائلين بالاجتهاد و الإجماع من الإمامية
٢٥ ص
(١٠)
الفصل الرابع إشارة إلى كسر استبعاد مخالفة المشهور، و دفع توهم الدور في العمل بالمأثور
٢٩ ص
(١١)
الفصل الخامس نقل كلام الأعلام لتحقيق المرام
٣٣ ص
(١٢)
الفصل السادس إزالة شبهة في هذا المقام ربما يخطر بالأوهام
٤٢ ص
(١٣)
الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
٤٦ ص
(١٤)
الفصل الثامن ذكر جملة من الآيات و الأخبار الدالة على إثبات المتشابه و بيان حكمه
٦١ ص
(١٥)
الفصل التاسع ذكر جملة من الآيات و الأخبار الواردة في ذم الاجتهاد و متابعة الآراء و المنع منها
٧٣ ص
(١٦)
الفصل العاشر نقل كلام بعض القدماء في ذم الاجتهاد و متابعة الآراء
٩٩ ص
(١٧)
الفصل الحادي عشر نقل كلام إخوان الصفاء في تزييف الاجتهاد و متابعة الآراء
١٠٨ ص
(١٨)
الفصل الثاني عشر إشارة إلى بعض ما يترتب على الاجتهاد و متابعة الآراء من المفاسد
١١٣ ص
(١٩)
مسألة الاجتهاد
١١٥ ص
(٢٠)
مسألة الإجماع
١١٨ ص
(٢١)
مسألة النية
١٢٢ ص
(٢٢)
خاتمة
١٢٩ ص
(٢٣)
فهرس المصادر المعتمدة في التقديم و التحقيق
١٣٣ ص

سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢ - مسألة النية

مسألة النّيّة

و ما أدراك ما النّيّة؟! أ ليس النّيّة ما يبعثك على العمل و يدعوك إليه كالتّعظيم في قيامك لأخيك، و دفع العطش في قيامك إلى الماء؟! و هي ممّا جُبِل عليه الإنسان في أعماله، بل سائر الحيوانات في أفاعيلها، و لا يمكن أن ينفكّ عمل عنها. و للَّه‌دَرُّ صاحب البشرى حيث قال: «لو كَلَّفَنا اللَّهُ العبادةَ من دون النّيّة لكان تكليفاً بما لا يطاق»[١]. فما هذه الحيرة و التّحيير؟ و ما هذا التّكليف العسير؟

و ما ذاك القال و القيل؟ و ما ذلك الإطناب و التّطويل؟

و أمّا حديث: «إنّما الأعمال بالنّيّات، و إنّما لكلّ إمرى‌ء ما نَوَى»[٢] فما أَظْهَرَ معناه! و ما أَبْيَنَ مغزاه! و ما أَكْشَفَ آخر عن أوّله! حيث قال عقيبه: «فمن‌


[١] - في نسخة سپسالار:« لو كلّفنا اللَّه لعبادة من دون نيّة لكان تكليفنابما لا يطاق».

[٢] - تهذيب الأحكام ١/ ٨٧- ٨٦ ح ٦٧، ٤/ ٢٤٩ ح ٢، الأمالي للشّيخ الطّوسيّ/ ٦١٨ ح ١٠، سنن ابن ماجة ٢/ ١٤١٣ ب ٢١ ح ٤٢٢٧، صحيح البخاريّ ١/ ٢.