إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٠٩ - باب في فضائل و مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و غزواته ع
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَضَائِلُ لَا تُحْصَى كَثْرَةً فَمَنْ ذَكَرَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرّاً بِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ مَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِذَلِكَ الْكِتَابَةِ رَسْمٌ وَ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالسَّمَاعِ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ.
وَ قَالَ ص حُبُّ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِيمَانَ عَبْدٍ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ.
وَ قَالَ ص لَوْ أَنَّ الْغِيَاضَ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ وَ الْإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
و لا شك أن فضائله و حاله في الشرف و الكمال لا يعرفه إلا الله سبحانه و رسوله
وَ قَالَ ص مَا عَرَفَكَ يَا عَلِيُّ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَا.
و لهذا السبب سمي النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع بالخمسة الأشباح لأن الناس ما يعرفون ماهيتهم و صفاتهم لجلالة شأنهم و ارتفاع منازلهم كالشبح الذي لا تعرف حقيقته. و قال بعض الفضلاء و قد سئل عن علي ع فقال ما أقول في شخص