في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - وقفة مع المنكرين
٣- محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، أبو بكر البغدادي (المتوفّى سنة ٣٢٢ ه) في (مواليد الأئمة) و هو مطبوع ضمن كتاب (الفصول العشرة في الغيبة) للشيخ المفيد، و مع كتاب (نوادر الراوندي) ط النجف الأشرف سنة (١٣٧٠ ه (و ممّن هو قريب العهد به من الأعلام الكبار: الخوارزمي (المتوفّى سنة ٣٨٧ ه) في (مفاتيح العلوم: ٣٢، ٣٣) طبعة ليدن ١٨٩٥ م.
وقفة مع المنكرين
اتّضح مما سبق أن المسألة المهدوية مسألة عقائدية قبل أن تكون تاريخية، و أن الدليل عليها عقائدي قبل أن يكون تاريخياً، و اتّضح أيضاً عدد من الأدلّة التاريخية الدالة عليه، و اتّضح أيضاً أن قضية سرية غيبية، كقضية الإمام المهدي (عليه السلام) تستلزم بطبعها وجود المنكرين لها، فإن الذي يختفي عن أنظار الناس لغرض من الأغراض، يقصد من ذلك أن لا يراه أحد من الناس، بحيث إذا سُئل الناس عنه قالوا: لم نره، حتى لو كانوا من أقرب المقربين إليه، و ذكرنا أن انكار مثل هؤلاء في قضية مخفية لا يصح دليلًا على عدم الوجود، و هذه هي المفارقة الأساسية التي وقع فيها منكروا ولادة و وجود الإمام