في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦١ - وقفة مع المنكرين

المتحركة إلى ما يبرر رفض إمكان هذه الأشياء و وقوعها وفقاً لظروف و وسائل خاصة، فصعود الإنسان إلى كوكب الزهرة لا يوجد في العلم ما يرفض وقوعه، بل إن اتجاهاته القائمة فعلًا تشير إلى إمكان ذلك، و إن لم يكن الصعود فعلًا ميسوراً لي أو لك؛ لأن الفارق بين الصعود إلى الزهرة و الصعود إلى القمر ليس إلّا فارق درجة، و لا يمثل الصعود إلى الزهرة إلّا مرحلة تذليل الصعاب الإضافية التي تنشأ من كون المسافة أبعد، فالصعود إلى الزهرة ممكن علمياً و إن لم يكن ممكناً عملياً فعلًا ١٩. و على العكس من ذلك الصعود إلى قرص الشمس في كبد السماء فإنه غير ممكن علمياً، بمعنى أن العلم لا أمل له في وقوع ذلك، إذ لا يتصور علمياً و تجريبياً إمكانية صنع ذلك الدرع الواقي من الاحتراق بحرارة الشمس، التي تمثل اتوناً هائلًا مستعراً بأعلى درجة تخطر على بال إنسان.